29 تشرين الثاني 2025
22 كانون الثاني 2025
لستُ أتطلَّع إلى وصلِ تاريخَين، بل من أجلِ القطع مع الحاضِر وضعتُ منظارًا عَجائبيًا، فرأيتُ مدينةَ صور تَحترِق سنة 332 قبل الميلاد. وفيما الإسكندر يستعِدُّ لكي يطأها بعد حصارٍ وحشيٍّ دامَ سبعة أشهر، بدَت لي وجوهُ القلَّة الناجية سوداء مُنهَكةً، وأيضًا كأنَّها لم تُصدِّق بعد كيف دُكَّت الحصون المنيعة، وأهلِكَت القوَّة البحرية، بل كيف برغم مقاومتها ومقاومة من ارتَقوا، نجح الغازي في ربط جزيرتها باليابسة. آمن هؤلاء بأنَّ صور لن تُهزَم، وعاشوا في زمنٍ ظنُّوه خاليًا من المفاجآت حتى حلَّت عليهم بضربةٍ واحدة. (انقر/ي هنا من أجل متابعة المقالة في موقع أوان)
صحافي ومحرِّر. عمل في صحيفتَي السفير والأخبار اللبنانيَّتين، وفي وكالة الصحافة الفرنسية. حائز على ماستر وإجازة في العلوم السياسية من جامعة القدّيس يوسف في بيروت، وشهادة في التاريخ من جامعة ليون الثانية في فرنسا. صدرت له عن دار الساقي في بيروت ترجمة «هزيمة الغرب» لايمانويل تود.